بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على المبعوث رحمةُ للعالمين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
قدست ذاتكم وأستلهمت ذكراكم
واستنطق الدهر من افواه معناكم
وتهتف الروح والقلب سما ذك
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
اللهم كن لوليكـ الحجة بن الحسن
صلواتك عليه وعلى آبائه
في هذه الساعة
وفي كل ساعة
وليا و حافظا
وقائدا و ناصرا
و دليلا و عينا
حتى تسكنه
أرضكـ طوعا
وتمتعه فيه طويلا
برحمتكـ يا أرحمـ الراحمين
وصلى الله على محمد
و آله الطيبين الطاهرين
إن قــتــلــونــا ، أو تــركـــونــا.....فـــالأمـــــــر مــــــــوحـــــــــد
دمـــنـــا قـــرر ، لـــن نــتــغير.....عــــــــــــن آل مـــــحــــمــــــد
بــكــم نطقنا..............يــاحــســيـن
لــكــم خـلقنا..............يــاحــســيـن
*****
بــاريــنــا بــالــتــطــهــيــر أنـزل آيات
و انــتــوا جــعــلــكـم أطهر المخلوقات
حــبــكــم يــنـزه كـل ضمير و كل ذات
يــحــســين و إحنه نعوف حبكم هيهات
انــتــوا الــشـموس التجلي غيم النكبات
و احـنـه الأنـصار انضحي يوم الكلفات
لا يـــغـــريــنــا ، لــو أعـطـيـنا.....مـــــلــــكـــــوت الـــــدنــــيــــا
لا نـــتـــركــكــــم ، إنــا مـعـكم.....ســـنــــمـــــوت و نــــحــــيــــا
فــمـا افترقنا..............يــاحــســيـن
لــكــم خـلقنا..............يــاحــســيـن
*****
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على المبعوث رحمةُ للعالمين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
قدست ذاتكم وأستلهمت ذكراكم
واستنطق الدهر من افواه معناكم
وتهتف الروح والقلب سما ذك
قد خلى محراب كان السجود عرشه
بجور الطغاة المارقين الأعدم
ارادو اطفاء نور الله ووهجه
في محراب العشق دنو المنيته
ابا الحسنين غاب نوره وزاد بنا اليتم
بفقدك جمعت جراحات الحسين وسم الحسن
وبفقدك هيئت زينب للرزايا وهول المحن
كيف لا وانت يا سيدي أمير للنحل
وانت الذي قال فيك المختار اصل السنن
وانت الذي بكفك الطاهر ي
اللهم صل على محمد وآل محمد

********
صعبه فرقة الوالي وباقي البقيه
وبليالي القدر انصب له عزيه
فقدنا طودنا عـــــزنا وضمدنا
ومنه حجرته ضلت خليه
علي المات وماتمم اصيامه
بسيف الغدر اتيتمن اعياله
انعى ويجاوبني المحراب
يقلي وين ابوالحسنين انصاب
يمحراب الولي بالك تسايل
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
******************
الإمام هو الإنسان المخبر عن الرسول (ص). ولما كان المقصود من إرسال الأنبياء والرسل هو إرشاد الخلق وهدايتهم، إقتضت الحكمة وجود شخص يقوم مقام النبي في رفع الفساد والإنتصاف للمظلوم من الظالم وحفظ الشريعة من الزيادة والنقصان وإقامة الحدود وإجبار الناس على فعل الطاعات واجتناب المحرمات.
صفات الإمام: هي عين الصفات التي يتصف بها النبي (ص).
كيفية نصب الإمام:لنصب الإمام طريقان:
1- النص من الله أو من نبيه أو من إمام قبله منصوص عليه.
2- ظهور المعجزة على يده.
من الإمام بعد النبي (ص)؟الإمام بعد النبي محمد (ص) هو ابن عمه وأخيه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام.
الدليل على إمامة علي (ع): إن آية التطهير وهي قوله تعالى:(( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس (1) أهل البيت ويطهركم تطهيرا ))، نزلت في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين "صلوات الله عليهم " لما جمعهم النبي ووضع عليهم الكساء، فثبت أن علياً من هؤلاء الخمسة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
وقد أوضح رسول الله (ص) الأمر فجعله جليا بقوله لعلي (ع): ( لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ). وهذا نص صريح في كونه خليفته، بل نص جلي في أنه لو ذهب ولم يستخلفه كان قد فعل ما لا ينبغي أن يفعل، وهذا ليس إلا لأنه كان مأمورا من الله عز وجل باستخلافه كما ثبت في تفسير قوله تعالى:(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)). ولا ننسى قول الرسول الكريم (ص) في هذا الحديث(( أنت ولي كل مؤمن بعدي)). فإنه نص في أن علي (ع) ولي الأمر ووليه والقائم مقامه فيه.
قال الكميت (رحمه الله تعالى):
ونعم ولي الأمر بعد وليه
ومنتجع التقوى ونعم المؤدب
من النصوص الواردة بحق علي (ع):
1- قوله تعالى:(( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)). ونزلت هذه الآية بحق علي لما تصدق بخاتمه وهو يصلي في المسجد.
2- آية المباهلة وهي: (( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)). والمقصود من أنفسنا هو الإمام علي (ع) ولو كان غيره أفضل منه أو أقدم لقدمه النبي معه للمباهلة.
من النصوص الواردة من النبي (ص) في إمامته:
1- قوله (ص) يوم غدير خم (من كنت مولاه فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار).
2- لما جمع النبي (ص) عشيرته وصنع لهم طعاما ودعاهم إلى الإسلام قال (ص): (من يؤازرني على هذا الأمر، على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي من بعدي) فقال علي (ع): أنا يا رسول الله. فأخذ برقبته وقال: (هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا).
3- قوله (ص): (إن علياً من وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي لا يؤدي عني إلا أنا وعلي).
4- قوله (ص): (لكل نبي وصي ووارث وإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب).
ولا يخفى ما فيه من الأدلة القاطعة، والبراهين الساطعة على أن عليا ولي عهده (ص) وخليفته من بعده، وكيف جعله صلى الله عليه وآله وليه في الدنيا والآخرة، آثره بذلك على سائر أرحامه، وكيف أنزله بمنزلة هارون من موسى عندما خرج (ص) في غزوة تبوك وخرج الناس معه، فقال له علي (ع): أخرج معك؟ فقال (ص): (لا) فبكى علي فقال له الرسول (ص): (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أن ليس بعدي نبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي).
ونحن نعلم أن أظهر المنازل التي كانت لهارون من موسى وزارته له وشد أزره به وإشراكه معه في أمره، وخلافته عنه، وفرض طاعته على جميع أمته بدليل قوله"(( واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري)). وقوله: (( أخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين)). وقوله عز وعلا: (( قد أوتيت سؤالك يا موسى)).
فعلي بكم هذا النص خليفة رسول الله في قومه ووزيره في أهله، وشريكه في أمره - على سبيل الخلافة عنه لا على سبيل النبوة - وأفضل أمته، وأولاهم به حيا وميتا، وله عليهم من فرض الطاعة زمن النبي - بوزارته له - مثل الذي كان لهارون على موسى.
ملخص عن حياة الإمام علي بن أبي طالب (أمير المؤمنين) (ع):أول أئمة المسلمين وخليفة الله في العالمين بعد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين ابن عمه محمد رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" علي بن أبي طالب "عليه السلام" بن عبدالمطلب بن هاشم، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم.
ولد في الكعبة المشرفة يوم 13 رجب ولم يولد قبله ولا بعده أحد سواه في هذا المكان المبارك، وهذه فضيلة خصه الله بها إجلالا لمحله ومنزلته وإعلاء لقدره، وتربى في حجر النبي (ص)، ونشأ في بيته وتأدب بآدابه وتخلق بأخلاقه، وكان لا يفارقه لا ليلا ولا نهارا، فكان لانبي (ص) يحمله صغيرا ويطوف جبال مكة وشعابها وأوديتها.
ولما بعث النبي (ص) بالنبوة كان أول من آمن به وصدقه وجاهد دونه الكافرين، وقدم نفسه فداء له ليلة الهجرة إذ نام بمكان النبي (ص) وافيا له بروحه. ولقد خدم النبي (ص) والإسلام خدمة لم يقم غيره بمثلها. شهد حروب النبي وغزواته وأبلى في نصرته ونصرة الدين بلاء حسنا حتى قوي الإسلام، فكان النبي (ص) يحبه حبا شديدا حتى زوجه ابنته العزيزة سيدة نساء لاعالمين فاطمة الزهراء عليها السلام. ولم يزل في خدمته حتى توفى النبي (ص) ولم يفتر عن نصرة الدين بعده، فقد كان باذلا النصيحة للإسلام مستشارا في جميع الأعمال حتى إذا أفضت الخلافة إليه نكثت طائفة وبغت طائفة أخرق ومرق أخرون فحصل نم جراء ذلك حرب الجمل (2) وصفين (3) والنهروان (4) ، وبقي في الخلافة 5 سنين و6 أشهر.
إستشهاده (عليه السلام): بينما الإمام علي (ع) يصلي صلاة الصبح في محرابه في مسجد الكوفة ليلة 19 من رمضان وهو في حالة السجود إذضربه اللعين حعبدالرحمن بن الملجم بالسيف على رأسه. وتوفى ليلة 21 منه سنة 40 من الهجرة وعمره الشريف 63 كعمر أخيه رسول الله (ص). ودفن في النجف الأشرف سرا وأخفى أولاده قبره خوفا من الخوارج وبنب أمية.
صفاته (عليه السلام):امتاز الإمام علي (ع) بالصفات الفاضلة والأخلاق الحميدة نذكر منها:
1- الإيمان: هو أول من آمن بالله وصدق رسوله ولم يشرك بالله طرفة عين، ولم يسجد لصنم قط.
2- العلم: كان أعلم الناس بعد رسول الله ، وكان الصحابة يرجعون إليه في كثير من المسائل. وقد شهد له النبي (ص) بالعلم بقوله: ( أقضاكم علي ). وقوله (ص): ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ).
3- الزهد: كان أزهد الناس، قوته خبز الشعير ولباسه الخام الغليظ، وحمائل سيفه ليف، وكانت الأموال تجبى له من الأقطار، ومات ولم يخلف شيئا.
4- العبادة: لا خلاف أنه كان أعبد الناس، ومنه تعلم الناس صلاة الليل والأدعية والمناجاة.
5- الشجاعة: أما شجاعته فلا تحتاج إلى دليل فإنه أشجع الخلق، ومواقفه في الحروب تغني عن شرح شجاعته.
6- الجهاد: هو سيد المجاهدين، شهد غزوات النبي (ص) كلها وأبلى فيها بلاء حسنا إلا غزوة تبوك فإن النبي (ص) خلفه نائبا عنه في المدينة وقال له:( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي).
7- العدالة: كان أعدل الناس لا يفرق بين رئيس ومرؤوس في الحق وهو الذي ساوى بين الناس في العطاء وأخذ كأحدهم.
8- الفصاحة: هو إمام الفصاحة وسيد البلغاء ويكفي دلالة على فصاحته كتاب نهج البلاغة.
9- الكرم: كان (ع) أسخى الناس، يصوم ويطوي ويؤثر بزاده، وفيه نزلت الآية الكريمة .. (( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )).10- حسن الخلق: كان لين الجانب شديد التواضع طليق المحيا كثير التبسم.
11- الحلم: كان حليما كثير الصفح، ظفر بعدوه مر
جعلناك يا مهدي بين الحنايا
وبين الضلوع وفوق الجبين
عشقناك صدرا رعانا بدفئ
وإن طال فينا زمان الحنين
فلا نحزن من زمان الجحود
أذاقنا مرالفراق هموم السنين
رأينا دماء حسينا فوق الاتربين
وبين الجوانح همس حزين
جعلناك يا مهدي بين الحنايا
وبين الضلوع وفوق الجبين
عشقناك صدرا رعانا بدفئ
وإن طال فينا زمان الحنين
فلا نحزن من زمان الجحود
أذاقنا مرالفراق هموم السنين
رأينا دماء حسينا فوق الاتربين
وبين الجوانح همس حزين
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يااالله
اهـلا بسيدنـا ومولاناالحسين" "اهلا به في خيـر قلب ومقـر
|
|
ينبيك حسن مقامه عن حسنـه" " وبهائه كالبدر في وقت السحر
|
|
واذا نظرت الى اسرة وجهـه" "الفيت وجها مشرقا يحكي القمر
|
|
واذا تحـدث قائـلا ومعلمـا" "ثغر تساقط من جوانبه الـدرر
|
|
قد هـل مولـده نورا وضياء" "قلت السيادة قد تناهت في الزهر
|










