
عندما بقيت جثّة الإمام الحسين (عليه السلام)
وجثث أهل بيته وأصحابه بعد واقعة الطف مطروحة على أرض كربلاء، ثلاث أيّام بلا دفن، تصهرها حرارة الشمس
وسافي الريح
فيكون للزائر وقفة ألم واختناق عبرة
سلام الله يبن من ساد الورى
وتحية يابن المقام وزمزمي
فقد وقفت بجانب القبر الذي
فيه قطيع الرأس والخنصري
خشعت وخضعت عند رؤية قبره
فنعيته ايامذبوح ومضرج بالدمِي
فذكرت مصرعه الشريف ع الثرى
عطشان محزوز الوريد مخدمي
سلام عليك ياحسين معطشا
سلام ع الجسم الرضيض المحطمي
سلام ع النحر الذي حز من القفى
سلام ع الصدر الكسير المهشمي
سلام ع الخد التريب بكربلا
سلام ع الشيب الخضيب بالدمِي
سلام ع القلب الذي لم يبله
بماء سوى السهم السنين المصممي
سلام ع الكفين منك























